لاشك أن الإنسان مدينة واسعة، وأن البشر يختلفون فردياً من إنسان إلى آخر. ولا شك أن لكل إنسان المدخل الخاص به، والذى لا يصلح لغيره، لكى نقدم له الخدمة المسيحية المناسبة ولا شك أيضاً أن معرفة نفوس ونوعيات المداخل إلى الشباب، ليست فى طاقة البشر، ولا قدرة إنسان، مهما كان خبيراً روحياً أو نفسياً أو اجتماعياً. فالرب قد قالها بوضوح تام : "بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً" (يو5:15). |